ورشة عمل الصحة ورفاهية الموظف في بيئة العمل
نحن نشهد لحظة تاريخية فارقة في عالم الأعمال، لحظة لا يُعاد فيها تعريف الأدوات التي نستخدمها فحسب، بل يُعاد فيها تعريف جوهر العمل نفسه. إن التحول الرقمي، الذي كان يُنظر إليه في السابق على أنه مجرد تحديث تكنولوجي، قد أثبت أنه موجة جارفة تغير بشكل جذري نماذج العمل، وتوقعات الموظفين، وديناميكيات السوق. في خضم هذه الموجة، تقف إدارة الموارد البشرية على مفترق طرق حاسم: إما أن تظل حبيسة الممارسات التقليدية وتفقد أهميتها، أو أن تتبنى التغيير وتتحول إلى القوة المحركة التي تقود المؤسسة نحو المستقبل.
لقد ولّى الزمن الذي كان فيه دور الموارد البشرية يقتصر على إدارة الرواتب، والتوظيف، وشؤون الموظفين الإدارية. اليوم، يُتوقع من قادة الموارد البشرية أن يكونوا شركاء استراتيجيين على طاولة صنع القرار، وأن يتحدثوا لغة البيانات والأرقام، وأن يصمموا تجارب عمل تضاهي في جاذبيتها أفضل تجارب العملاء. لقد أصبحوا مهندسي الثقافة المؤسسية، ومحللي رأس المال البشري، ومصممي مستقبل العمل. هذا الدور الجديد يتطلب مجموعة مختلفة تمامًا من المهارات والعقليات، وهو ما يمثل الفجوة التي يسعى هذا الدبلوم إلى سدها.
هذا الدبلوم لا يهدف إلى تعليمك كيفية استخدام تطبيق أداة تقنية فحسب، بل يهدف إلى تغيير طريقة تفكيرك بالكامل حول وظيفة الموارد البشرية. إنه مصمم ليأخذك في رحلة تحويلية تبدأ من فهم "لماذا" يجب أن نتغير، مرورًا باستكشاف "ماذا" يمكننا أن نفعل باستخدام التقنيات وتحليلات البيانات، ووصولًا إلى تعلم "كيف" نقود هذا التغيير بفعالية داخل مؤسساتنا. إنه يدمج بين الفهم الاستراتيجي العميق والتطبيق العملي المباشر.
إن التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات اليوم ليس نقص التكنولوجيا، بل نقص القيادة القادرة على تسخير هذه التكنولوجيا لخدمة العنصر البشري. من هنا، ينطلق هذا الدبلوم من فلسفة أساسية مفادها أن التكنولوجيا يجب أن تكون عامل تمكين للإنسان، لا بديلاً عنه. سنتعلم كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي لجعل التوظيف أكثر عدالة، وكيف نستخدم تحليلات البيانات لفهم احتياجات الموظفين بشكل أعمق، وكيف نصمم بيئات عمل هجينة تعزز الإنتاجية والرفاهية في آن واحد.
لذلك، فإن هذا الدبلوم هو أكثر من مجرد شهادة مهنية؛ إنه استثمار في قدرتك على قيادة المستقبل. إنه دعوة لكل محترف موارد بشرية طموح ليتجاوز حدود دوره الحالي، ويصبح مهندسًا لمستقبل العمل، وقائدًا للتغيير الإيجابي، وشريكًا لا غنى عنه في نجاح مؤسسته في العصر الرقمي. انضم إلينا لتكون في طليعة هذا التحول، ولتمتلك الأدوات والرؤية التي ستجعلك قائدًا للموارد البشرية في الغد، وليس مجرد مدير لليوم
سيكون المشاركين في نهايـة التدريب ملميـن بما يلـي: - صياغة استراتيجية موارد بشرية رقمية: تطوير خارطة طريق واضحة المعالم لتحويل وظيفة الموارد البشرية، تتماشى مع الأهداف العامة للمؤسسة وتدعم تحولها الرقمي. - إعادة تصميم هيكل الموارد البشرية: اقتراح نماذج تشغيلية جديدة لقسم الموارد البشرية (مثل نموذج الشركاء، ومراكز الخبرة) لزيادة الكفاءة والتركيز على القيمة المضافة. - تطبيق تحليلات البيانات لاتخاذ القرار: استخدام مقاييس الموارد البشرية (HR Metrics) ولوحات المعلومات (Dashboards) لتحليل بيانات التوظيف، والأداء، والاحتفاظ بالموظفين، وتقديم توصيات مبنية على الأدلة. - تقييم واختيار تقنيات الموارد البشرية (HR Tech): تطوير القدرة على تقييم الحلول التقنية المتاحة في السوق، واختيار الأنسب منها لاحتياجات المؤسسة، وإدارة عملية التنفيذ بفعالية. - بناء علامة تجارية رقمية للموظِّف: تصميم وتنفيذ حملات لجذب المواهب عبر المنصات الرقمية، تبرز ثقافة المؤسسة وقيمتها كبيئة عمل مفضلة. - تطوير برامج إدارة الأداء المستمر: تصميم وتنفيذ أنظمة للمتابعة المستمرة للأداء وتقديم التغذية الراجعة الفورية، بدلاً من الاعتماد على التقييمات السنوية التقليدية. - إنشاء استراتيجيات تطوير المهارات المستقبلية: تحليل فجوات المهارات الحالية والمستقبلية في المؤسسة، وتصميم برامج (Upskilling & Reskilling) لتجهيز القوى العاملة للمستقبل. - تصميم رحلة موظف رقمية متكاملة: رسم خريطة لرحلة الموظف بالكامل، وتحديد نقاط الاتصال الرقمية الرئيسية، والعمل على تحسينها لضمان تجربة سلسة وجذابة. - قيادة بيئات العمل الهجينة بفعالية: وضع سياسات وأدوات وأفضل الممارسات التي تضمن الإنتاجية والتعاون والرفاهية للموظفين سواء كانوا يعملون من المكتب أو عن بعد. - قيادة مبادرات التغيير الثقافي: استخدام أدوات إدارة التغيير لتسهيل تبني الموظفين للتقنيات والسلوكيات الجديدة، وبناء ثقافة مؤسسية مرنة ومبتكرة.
− إسلوب السيناريوهات.
− إسلوب العصف الذهني.
− إسلوب تمارين وأنشطة الفريق.
− إسلوب تقديم الحلول والممارسات.
− إسلوب تمارين لعب الأدوار والتدريبات الجماعية وتبادل الخبرات.
− إدارات وأقسام الموارد البشرية.
− إدارة وأقسام التعلم والتطوير والتدريب.
− قيادات الموارد البشرية والتعلم والتطوير.
− القائمين على إدارة التعلم والتطوير وإدارة المواهب.
− فريق إدارات التعلم والتطوير وشريك أعمال الموارد البشرية.
− المهتميــن وكــل مـن تـرونــه منـاسبــاً.
- قيادة التغيير والابتكار.
- التواصل والتأثير الرقمي.
- التفكير الاستراتيجي الرقمي.
- تصميم الحلول المرتكزة على الإنسان.
- التحليل واتخاذ القرار القائم على البيانات.
- إدارة المشاريع التقنية للموارد البشرية.
المحـور الأول: من الدور الإداري إلى الشريك الاستراتيجي
المحـور الثاني: قيادة التغيير والثقافة الرقمية
المحـور الثالث: قوة تحليلات بيانات الموارد البشرية (HR Analytics)
المحـور الرابع: استكشاف منظومة تقنيات الموارد البشرية (HR Tech Stack)
المحـور الخامس: التوظيف الرقمي وبناء العلامة التجارية للموظِّف
المحـور السادس: إدارة الأداء المستمر والتطوير الوظيفي
المحـور السابع: تصميم تجربة الموظف الرقمية (DEX)
المحور الثامن: قيادة بيئة العمل الهجينة والموزعة
نحن نشهد لحظة تاريخية فارقة في عالم الأعمال، لحظة لا يُعاد فيها تعريف الأدوات التي نستخدمها فحسب، بل يُعاد فيها تعريف جوهر العمل نفسه. إن التحول الرقمي، الذي كان يُنظر إليه في السابق على أنه مجرد تحديث تكنولوجي، قد أثبت أنه موجة جارفة تغير بشكل جذري نماذج العمل، وتوقعات الموظفين، وديناميكيات السوق. في خضم هذه الموجة، تقف إدارة الموارد البشرية على مفترق طرق حاسم: إما أن تظل حبيسة الممارسات التقليدية وتفقد أهميتها، أو أن تتبنى التغيير وتتحول إلى القوة المحركة التي تقود المؤسسة نحو المستقبل.
لقد ولّى الزمن الذي كان فيه دور الموارد البشرية يقتصر على إدارة الرواتب، والتوظيف، وشؤون الموظفين الإدارية. اليوم، يُتوقع من قادة الموارد البشرية أن يكونوا شركاء استراتيجيين على طاولة صنع القرار، وأن يتحدثوا لغة البيانات والأرقام، وأن يصمموا تجارب عمل تضاهي في جاذبيتها أفضل تجارب العملاء. لقد أصبحوا مهندسي الثقافة المؤسسية، ومحللي رأس المال البشري، ومصممي مستقبل العمل. هذا الدور الجديد يتطلب مجموعة مختلفة تمامًا من المهارات والعقليات، وهو ما يمثل الفجوة التي يسعى هذا الدبلوم إلى سدها.
هذا الدبلوم لا يهدف إلى تعليمك كيفية استخدام تطبيق أداة تقنية فحسب، بل يهدف إلى تغيير طريقة تفكيرك بالكامل حول وظيفة الموارد البشرية. إنه مصمم ليأخذك في رحلة تحويلية تبدأ من فهم "لماذا" يجب أن نتغير، مرورًا باستكشاف "ماذا" يمكننا أن نفعل باستخدام التقنيات وتحليلات البيانات، ووصولًا إلى تعلم "كيف" نقود هذا التغيير بفعالية داخل مؤسساتنا. إنه يدمج بين الفهم الاستراتيجي العميق والتطبيق العملي المباشر.
إن التحدي الأكبر الذي يواجه المؤسسات اليوم ليس نقص التكنولوجيا، بل نقص القيادة القادرة على تسخير هذه التكنولوجيا لخدمة العنصر البشري. من هنا، ينطلق هذا الدبلوم من فلسفة أساسية مفادها أن التكنولوجيا يجب أن تكون عامل تمكين للإنسان، لا بديلاً عنه. سنتعلم كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي لجعل التوظيف أكثر عدالة، وكيف نستخدم تحليلات البيانات لفهم احتياجات الموظفين بشكل أعمق، وكيف نصمم بيئات عمل هجينة تعزز الإنتاجية والرفاهية في آن واحد.
لذلك، فإن هذا الدبلوم هو أكثر من مجرد شهادة مهنية؛ إنه استثمار في قدرتك على قيادة المستقبل. إنه دعوة لكل محترف موارد بشرية طموح ليتجاوز حدود دوره الحالي، ويصبح مهندسًا لمستقبل العمل، وقائدًا للتغيير الإيجابي، وشريكًا لا غنى عنه في نجاح مؤسسته في العصر الرقمي. انضم إلينا لتكون في طليعة هذا التحول، ولتمتلك الأدوات والرؤية التي ستجعلك قائدًا للموارد البشرية في الغد، وليس مجرد مدير لليوم